--:--:--
الشهب
محاكاة تفاعلية للشهب تتيح لك التحكم في لون الشهاب لاكتشاف دلالاته وعناصره المحتملة، وضبط سرعته وحجمه لملاحظة تأثير ذلك على شدة التوهّج وطول أثره، كما سترافقك في هذه الصفحة معلومات شيِّقة عن الشهب ومفهومها بالإضافة إلى أشهر زخّات الشهب السنوية وخصائصها.
يشقّ الشهاب طريقه في السَّماء متوهجًا باللون الأخضر نتيجة تفاعل ذرات المغنيسيوم مع غازات الغلاف الجوي أثناء دخوله كوكب الأرض بسرعة عالية.

* جرم سماوي يسبح في الفضاء ويتكوّن عادةً من صخور أو معادن أو خليطٍ منهما. وعندما يدخل هذا الجرم الغلاف الجوي للأرض بسرعات عالية يحتك بجزيئات الهواء فيتوهّج ويظهر أثره الضوئي في السَّماء.

* ظاهرة فلكية موسمية تحدث عندما تعبر الأرض منطقة في مدارها مليئة ببقايا ومخلّفات مذنب معيّن أو كويكب ما، فتدخل أعداد كبيرة من الشهب الغلاف الجوي للأرض خلال فترة زمنية محدودة، فتظهر الشهب بكثرة في السَّماء. وتُعرف ذروة الزخّة بالفترة التي تبلغ فيها الزخّة أعلى معدل لظهور الشهب في الساعة، عندما تمر الأرض بأكثر أجزاء هذا البقايا كثافة فتكون فرص الرصد في أعلى مستوياتها مقارنة ببقية أيام الموسم.

* ترتبط معظم الشهب وزخاتها ببقايا المذنّبات أو الكويكبات أحيانًا. فعندما يقترب المذنب من الشمس، تتطاير منه جسيمات غبارية دقيقة وتبقى موزّعة على طول مداره، وعندما تمر الأرض خلال هذا المسار الغباري في وقت محدد من كل عام، تدخل أعداد كبيرة من الجسيمات الغلاف الجوي، فتظهر زخّة شهب.

* تبدو الشهب أثناء الزخّة وكأنها تنطلق من نقطة واحدة في السَّماء تُسمى بنقطة الإشعاع وغالبًا ما تكون داخل كوكبة نجمية يُنسب اسم الزخة إليها.