لم ينظر الفلكي العُماني إلى السَّماء يومًا نظرة عابرة، بل تأمّلها، وقرأ نجومها، وجعل منها دليلًا ورفيقًا عبر الزمن. واليوم، تمتد هذه العلاقة لتُوثَّق بِلُغة الضوء والصورة.
مجموعة مُختارة من أعمال المصورين الفلكيين في الجمعية العُمانية للفلك والفضاء، توثّق تفاصيل القمر، والكواكب، وعمق السَّماء المليئة بالنجوم، والظواهر المُختلِفة، بعدساتٍ التقطت ما قد تغفله العين المجرّدة.
امتدادًا لشغف الإنسان بالسَّماء وتاريخه الطويل في تأملها، يأتي الرصد الفلكي كتجربة حيّة تُعطيه الأدوات والمعدّات والتقنيات الحديثة لاستكشافها أكثر وتمنحه فرصة لرؤيتها كما لم يرها من قبل.