مساحة نحتفي فيها بعيونٍ رأت السَّماء بعدستها، ووثقتها بشغفٍ كبير.
صفحة المصورين
محمد بن علي الكمزاري
على كوكب الأرض مُنذ 47 عامًا
أُمارس التصوير الفلكي مُنذ أكثر من 5 سنوات
مشاهد التقطتها عدستي
مرور طائرة نفاثة أمام قرص القمر
على درب النجوم
مراحل كسوف الشمس الجزئي
جمال دوران النجوم
لا توجد تفاصيل مضافة
الوصف
تاريخ التصوير
موقع التصوير
المعدات المستخدمة وبرامج المعالجة
تعرف على شغف محمد بن علي الكمزاري أكثر
عرّف نفسك بنص مختصر كما لو كنت تكتب فقرة تعريفية عنك في كتاب مصوّرين فلكيين؟
منذ صغري وأنا أسحر بجمال السَّماء وأسرارها. بدأت رحلتي مع التصوير الفلكي بكاميرات بسيطة التقطت بها القمر والنجوم، ومع مرور السنوات نما شغفي وتعمّق، حتى أصبح التصوير الفلكي بالنسبة لي فنًا ورسالة. أبحث من خلاله عن لحظات تجمع بين الدهشة البصرية وروح الاكتشاف، لأشارك الآخرين روعة هذا الكون اللامتناهي.
كيف بدأت حكايتك مع التصوير الفلكي؟ وما الذي شدّك لهذا النوع من الفن؟
حكايتي مع التصوير الفلكي منذ صغري، فقد كنت أقضي ليالي طويلة أتأمل القمر والنجوم وأحاول التقاط صور لها بكاميرات بسيطة. هذا الشغف بالتصوير ومعرفتي بجمال السَّماء دفعني لاكتشاف هذا الفن أكثر، وجعلني أرتبط به كجزء من حياتي وهويتي الفنية.
ماذا تعني لك السَّماء في اتساعها وهدوئها وكيف تصف أثرها عليك؟
السَّماء بالنسبة لي ليست مجرد مشهد طبيعي، بل هي لوحة لا تنتهي من الجمال والأسرار. كل نجمة فيها تحكي قصة، وكل حركة للكواكب والقمر تذكرني بمدى روعة الكون واتساعه. هي مصدر إلهام وهدوء، ومكان أجد فيه نفسي.