مساحة نحتفي فيها بعيونٍ رأت السَّماء بعدستها، ووثقتها بشغفٍ كبير.
صفحة المصورين
قاسم بن حمد البوسعيدي
على كوكب الأرض مُنذ 29 عامًا
أُمارس التصوير الفلكي مُنذ أكثر من 5 سنوات
مشاهد التقطتها عدستي
شهاب وبنات نعش
العلعلان وذراع المجرة
ذراع المجرة والأغصان الميتة
كوكبي زُحل والمُشتري
لا توجد تفاصيل مضافة
الوصف
تاريخ التصوير
موقع التصوير
المعدات المستخدمة وبرامج المعالجة
تعرف على شغف قاسم بن حمد البوسعيدي أكثر
عرّف نفسك بنص مختصر كما لو كنت تكتب فقرة تعريفية عنك في كتاب مصوّرين فلكيين؟
أجمع بين شغف استكشاف السَّماء وفن توثيقها في صور جميلة، كل ليلة تحت السماء تمثل لي فرصة جديدة لنجربة أفضل.
كيف بدأت حكايتك مع التصوير الفلكي؟ وما الذي شدّك لهذا النوع من الفن؟
في البداية، كان الأمر أشبه بتجربة جديدة أستكشف من خلالها السَّماء، كنت أخرج في كل ليلة، أوجه التلسكوب نحو الأفق، أبحث عن أي جرم يمكن أن أراه، شيئًا فشيئًا، لم تعد المشاهدة تكفيني؛ بدأت أقرأ خارطة السَّماء، أتتبع مواقع النجوم والكواكب، وأطرح أسئلة، لا تنتهي، تفتح لي أبوابًا جديدة:
لماذا تتغير مواقع النجوم على مدار السنة؟ ولماذا لا يظهر كوكب الزهرة أو عطارد منتصف الليل مثل بقية الكواكب، بل يكتفيان بالظهور قبل الشروق أو بعد الغروب؟ وكيف للمريخ أن يسير في السماء ثم يعود بحركة تراجعية بعد عامين؟.
كان كل سؤال كان يقودني لاكتشاف جديد، وكل إجابة كانت تفتح أمامي بابًا أوسع من الفهم.
ومع الوقت، اقتنيت تلسكوبًا إلكترونيًا، وبدأت رحلتي مع التصوير الفلكي، أتعلم تقنيات التصوير وأخوض تجارب المعالجة، وأحاول التقاط أدق التفاصيل.
واليوم، ما زالت رحلتي مستمرة… فكل ليلة تحت السَّماء تحمل لي تحديًا جديدًا، وكل سؤال يقودني إلى درب آخر من المعرفة
ماذا تعني لك السَّماء في اتساعها وهدوئها وكيف تصف أثرها عليك؟
السَّماء بالنسبة لي ليست مجرد نهارًا بالون الأزرق، أو صفحة مرصعة بالنجوم ليلًا، بل هي كتاب مفتوح يروي حكاية الكون،
هي مرآة لفضولي، ونافذتي نحو ما هو أبعد مما تراه عيناي، ومكان رحلاتي التي لا تحتاج إلى جواز سفر... وكلما رفعت بصري إليها، شعرت أنني أقف على أعتاب المجهول، وفي الوقت ذاته أجد نفسي في مكان مألوف أعرفه جيدًا، هناك أشعر بالانتماء، وبالألفة، وبسعة تضاهي سعة هذا الكون.