مساحة نحتفي فيها بعيونٍ رأت السَّماء بعدستها، ووثقتها بشغفٍ كبير.
صفحة المصورين
أحمد بن محمد الخالدي
على كوكب الأرض مُنذ 23 عامًا
أُمارس التصوير الفلكي مُنذ أكثر من 4 سنوات
مشاهد التقطتها عدستي
وجه القمر - تفاصيل نصفه المضيء
دوران النجوم حول نجم الشمال
رسالة من السَّماء - شهاب في ليلة هادئة
بيت الأحلام الناقصة تحت مجرة درب التبانة
لا توجد تفاصيل مضافة
الوصف
تاريخ التصوير
موقع التصوير
المعدات المستخدمة وبرامج المعالجة
تعرف على شغف أحمد بن محمد الخالدي أكثر
عرّف نفسك بنص مختصر كما لو كنت تكتب فقرة تعريفية عنك في كتاب مصوّرين فلكيين؟
أحمد بن محمد الخالدي، مصور فلكي عماني شغوف باستكشاف جمال السَّماء وتوثيقه بعدسته. أبحث دائمًا عن لحظات نادرة تجمع بين الدقة الفنية والجمال الطبيعي، وأؤمن أن كل صورة فلكية هي حكاية تُروى عن الكون وسحره.
كيف بدأت حكايتك مع التصوير الفلكي؟ وما الذي شدّك لهذا النوع من الفن؟
بغيت أشوف تفاصيل السماء بعمق، وأغوص أكثر في أسرارها من خلال عيني. اشتريت أول تلسكوب لي، ومن ذيك اللحظة بدأت رحلتي مع الفلك. كنت أراقب القمر والنجوم والكواكب وأندهش من جمال التفاصيل التي لم أكن أراها بالعين المجردة. ومع الوقت، شعرت أن هذا الجمال يستحق أن يُوثَّق، فدخلت عالم التصوير الفلكي لأشارك الآخرين ما أراه من سحر وروعة الكون.
ماذا تعني لك السَّماء في اتساعها وهدوئها وكيف تصف أثرها عليك؟
السَّماء بالنسبة لي هي مكاني المفضل للهروب من زحمة الحياة، فيها ألقى الهدوء وأسترجع طاقتي. كل مرة أرفع عيني لها أحس إني أفتح نافذة على أحلامي وطموحاتي.